ads

اخر الأخبار

الاساتذة يعودون الى الشارع



الاساتذة يعودون الى الشارع


مللي قريتي العنوان أكيد غاتكون تذكرتي الاحداث اللي عرفاتها مدينة الرباط والمراكز الجهوية للتكوين في اطار ما سمي آنداك بملف الاساتذة المتدربين، والقضية كانت عندهم حينها أن الحكومة بات تفرظ عليهم مرسومين كايفصلوالتكوين عن التوظيف، والاساتذة رفضوا واحتجوا وفي الاخير رضخات الحكومة للمطالب ديالهم.
الاساتذة يعودون الى الشارع


بعدما رضخات الحكومة للمطالب ديال الأساتذة المتدربين مابقاتش دارت شي تكوين، بمعنى المراكز الجهوية بقات خاوية وقطاع التعليم هو قطاع كيحتاج للموارد البشرية باستمرار، داكشي علاش كان ولا بد من الحكومة تدارك هاد الخصاص، دارت واحد القرار مشترك مع وزارة المالية بموجبه تعاقدات مع حملة الاجازة وداتهم ديريكت للقسم بلا تكوين سنة 2016، بعدها بسنة دارت نفس العملية لكن هاد المرة دوزات للفوج الثاني شهر ديال التكوين ومشاو للقسم، الفوج الأخير للي كانتامي ليه انا كيدوز تكوين فالمراكز الجهوية، مغنهضرش على التكوين بقدرما غانهضر على قضية أكثر تعقيدا.


بعدما الوزارة شافت على أن الافواج بدات كتزاد فكرات على أنها توضع قانون باش تأطر هاد الموارد البشرية للي كاتزاد كل عام، وقبل من هادشي هاد الافواج كيربطهم عقد مع الاكاديمية، للي الصيغة ديالو غير مفهومة والطرف القوي فيه هي الاكاديمية، وقتما بغات تقدر تجري على استاذ.
على هادشي الافواج شكلو تنسيقية وقرروا اواجهوا هاد العبث والتخطيط العشوائي في القطاع، وأول ما قرروا هو انهم انزلو للرباط نهار 6 ماي باش اطالبوا بالترسيم اسوة بالأساتذة الرسميين على اعتبار أن المتعاقد يؤدي نفس المهام مع المرسم فلماذا التفرقة.
آخر المستجدات هي انه تسربات مسودة قانون لجس نبض الاساتذة، مللي عبرات بعض النقابات على الرفض ديالها تم استبدالها باقصاء الرسميين، يعني المسودة للي كاتداول دبا فيها غير المتعاقدين دون الرسميين.
ملحوظة: كتبت بالعامية المغربية لتبسيط الوضع للفهم فقط اما فهو حقيقة معقد.